المحقق البحراني

367

الكشكول

وله أيضا : يا صاحب الوجناء دعاهن ترنقي * نور الحمى كي تستعيد بها الشذا وانشق تراب الحي شوق أهليه * نفسي ولا من لأهليه فدا هل منحة هل نفحة هل لمحة * تجبى ولو بالنوم من طيب الكرا ما ذا على أهل الحمى لو حملوا * ذاك الشذى من نحوهم ريح الصبا ما ضر لو بالروح أحيوا ميتا * في حبهم يا سعد من أفتى بذا دعهم فدتهم مهجتي لا يغضبوا * فالروح لا شيء ترى فوق الرضا وله : أهلال شهر العشر مالك كاسفا * حتى كأنك قد لبست حدادا أفهل علمت بأن سبط محمد * فلبست من حزن عليه سوادا فأنا الغريب ببلده أيام حزن * أيام حزن المصطفى أعيادا فهم نحو متيم فيهم يرى * ترك الملامة فيهم اسعادا فليبلغ الأعداء عني حالة * ترضى العداة وتشمت الحسادا ألم شمل الصبر بعد عصابة * راحوا فرحن المكرمات بدادا أبكى مصابهم العفات وبعضها * الأطيار في الفلوات والآسادا لم تلتق العبرات من أجفانها * شحا ولو كان البحور مدادا قوم هم الثمر الجنى لدوحة * . . . . . . . . . . . . . . . سبقوا الأنام فضائلا وفواضلا * ومآثرا ومفاخرا وسدادا ومراتبا ومناقبا ومساعيا * ومعاليا وجلادة وجلادا لا يبلغ الشاوون غاية مجدهم * والكل معروف السباق جوادا تمسى طرا أيدهم أسود كتيبة * وترى استباقهم المجد طرادا بيض كفتك أصولهم ووجوههم * أن تستزيد هداية ورشادا شرعوا بصافية الفخار وغيرهم * أمسى يحاول عنده ميرادا في الناس أكثر في المعالي عدة * وتراهم فيهم أقل عدادا من كل وتر أن يسل حسامه * راحت جموع عداته آحادا وأخي ندا إن سال فيض بنانه * غمر الزمان مفاوزا ونجادا رجب إذا شعبان بالغ في الندى * وهو الربيع إذا الشهور جمادا لم يطو حسنهم المدى إلا وقد * نشرت حسان فعالهم إبرادا لو يعقل الخطب الملم بصرفه * فيهم لكف عن الأنام وحادا